نشوان بن سعيد الحميري

1655

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

مطرف بن عبد اللّه « 1 » وقد خرج من الطاعون فقيل له في ذلك فقال : هو الموت نحايصه ولا بد منه . ن [ المحاينة ] : من الحِين ، يقال : عامَلَهُ محاينة . و [ المحاياة ] : غذاء الولد لأنه يحيا به . ويقال : حاياه : إِذا حيّا بعضهم بعضاً . * * * الاستفعال ر [ الاستحيار ] : كل شيء ممتلئ مستحير . قال الراعي في امرأة أضافها : فباتت تعد النجم في مستحيرةٍ * سريعٍ بأيدي الآكلين جمودها النجم : الثريا . والمستحيرة : الجفنة الممتلئة بالوَدَك : أي باتت ترى الثريا في ودك الجفنة لصفائه . وصفه بالجمود لشدة البرد ، لأن الثريا إِنما تكون بالعِشاء في وسط السماء في الشتاء . واستحار : إِذا لم يهتد لسبيل . ويقال : استحار الرجل بموضع : إِذا نزله أياماً لا يبرح منه . وطريق مستحير : وهو الذي لا يدرى أين منفذه . ويقال : استُحير الشرابُ : أي أسيغ . قال « 2 » : تسمع للجَرْع إِذا استُحيرا * للماء في أجوافها خريرا ض [ الاستحاضة ] : استُحيضت المرأة فهي

--> ( 1 ) كان مطرف بن عبد اللّه الحرشي العامري من كبار التابعين الزاهدين ، وقد مات في طاعون سنة 87 ه‍ . ( انظر تهذيب التهذيب : 10 / 173 ) ؛ وحديثه بلفظه هذا في غريب الحديث : ( 2 / 397 ) الفائق : ( 1 / 344 ) . ( 2 ) الشاهد للعجاج في وصف الإِبل ، ديوانه : ( 1 / 534 ) . وهو في الجمهرة : ( 3 / 394 ) ، واللسان ( حير ) .